على محمدى خراسانى

327

شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى)

دفع وهم لا يخفى أنه ليس غرض الأصحاب و المعتزلة من ( نفى غير الصفات المشهورة و أنه ليس صفة أخرى قائمة بالنفس كانت كلاما نفسيا مدلولا للكلام اللفظى ) كما يقول به الأشاعرة أن هذه الصفات المشهورة مدلولات للكلام . إن قلت فما ذا يكون مدلولا عليه عند الأصحاب و المعتزلة . قلت أما الجمل الخبرية فهى دالة على ثبوت النسبة بين طرفيها أو نفيها فى نفس الأمر من ذهن أو خارج كالإنسان نوع أو كاتب . و أما الصيغ الإنشائية فهى على ما حققناه فى بعض فوائدنا موجدة لمعانيها فى نفس الأمر أى قصد ثبوت معانيها و تحققها بها و هذا نحو من الوجود و ربما يكون هذا منشأ لانتزاع اعتبار مترتب عليه شرعا و عرفا آثار كما هو الحال فى صيغ العقود و الإيقاعات . اشاعره مىگويند در مورد جملات انشائيّه طلبيّه و غيرطلبيّه و جملات خبريّه سه چيز وجود دارد : 1 . خود اين جمله‌ها كه كلام لفظى نام دارند ؛ 2 . صفات نفسانيّهء معروفه ، همچون اراده ، تمنّى ، علم و . . . ؛ 3 . كلام نفسى كه صفت ديگرى غير از صفات نفسانيّه و قائم به نفس متكلم است و كلام لفظى بر آن دلالت مىكند . در مقابل اشاعره ، اماميّه و معتزله مدّعى شدند كه غير از كلام لفظى و جمله‌هايى كه به آنها تلفّظ مىشود و به زبان مىآيند و غير از صفات معروفه چيز ديگرى به نام كلام نفسى وجود ندارد . اما به گمان فاضل قوشچى اماميّه و معتزله منظورشان اين است كه خود اين صفات معروفه ، معانى و مفاهيم و مداليلِ اين كلام‌هاى لفظى هستند . « 1 » مرحوم آخوند در دفع اين توهّم مىفرمايد : غرض اماميّه اين نيست و نمىخواهند بگويند كه معانى اين كلام‌ها همين صفات است . يعنى مثلًا جمله خبريّه مفادش علم متكلم است ، جملهء انشائيّهء طلبيّه مفادش ارادهء حقيقى متكلّم است و . . . . ان قلت : گويا كسى مىپرسد : اگر كلام نفسى نداريم كه مدلول كلام لفظى باشد و اگر صفات معروفه هم مداليل اين الفاظ و جملات نيستند ، پس به نظر شما مداليل اين جملات چيست ؟ قلت : آخوند در جواب مىفرمايد اگر حوصله كنيد معانى اين كلام‌ها را خواهيم گفت . امّا جمله‌هاى خبريّه : همان‌طور كه قبلًا در يكى از مقدّمات كفايه « 2 » گفته شد ، در مركّبات يا

--> ( 1 ) . شرح تجريد العقائد ، ص 246 . ( 2 ) . مقدمهء ششم .